في خطوة تعكس التزامها بالنهج البيئي المستدام، أعلنت بلدية المفرق الكبرى إطلاق حملة تشجير واسعة تستهدف زراعة نحو 4 آلاف شجرة حرجية في عدد من المناطق التابعة لها، وذلك بالتعاون مع المجتمع المحلي والهيئات الشبابية وعدد من الجهات ذات العلاقة، ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى توسيع الرقعة الخضراء وتحسين الواقع الجمالي والبيئي في المدينة.
وأكد رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى، الدكتور محمد خلف الفايز، أن الحملة تأتي بتوجيهات من معالي وزير الإدارة المحلية، وانطلاقًا من حرص البلدية على تعزيز الاستدامة البيئية والمساهمة في الحد من آثار التغير المناخي، مشيرًا إلى أن البلدية وضعت خطة بيئية شاملة تتضمن تنفيذ برامج نوعية في مجالات التشجير والتخضير والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأوضح الفايز أن فعاليات الحملة انطلقت من الموقع المقابل لإشارة الدوريات الخارجية، حيث باشرت كوادر البلدية، وبالتعاون مع المؤسسات المجتمعية والهيئات الشبابية، بزراعة ما يقارب 4000 شجرة حرجية، في إطار تعزيز العمل التشاركي وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى مختلف فئات المجتمع.
وبيّن أن هذه الحملة تنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن بلدية المفرق الكبرى ماضية في تنفيذ برامج ومشاريع بيئية تسهم في تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة في المدينة.
وثمّن الفايز جهود ومشاركة أبناء المجتمع المحلي في أعمال غرس الأشجار، مشيدًا بدورهم الفاعل في دعم الحملة وتحقيق أهدافها البيئية، ومؤكدًا أن مشاركة المواطنين تُعد ركيزة أساسية في إنجاح مثل هذه المبادرات الوطنية وتعزيز الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه البيئة.
من جهته، أشار مدير الزراعة في بلدية المفرق الكبرى، المهندس محمد مفضي الخزاعلة، إلى أن البلدية مستمرة في تنفيذ حملات التشجير والعناية بالأشجار، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحقيق رؤية “مفرق أخضر” أكثر استدامة، بما يترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد للأجيال القادمة.
وتواصل بلدية المفرق الكبرى جهودها في تنفيذ حملات التشجير والتخضير في مختلف مناطقها، إيمانًا بأهمية الوعي البيئي ودوره في الحفاظ على البيئة وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
مديرية العلاقات العامة والاعلام


































