الأثنين 20 - كانون الثّاني - 2020
أخبار البلدية

بدء ورشات العمل لإعداد الخطة الاستراتيجية والتنموية لبلدية المفرق الكبرى

بدء ورشات العمل لإعداد الخطة الاستراتيجية والتنموية لبلدية المفرق الكبرى. بصبوص والدغمي وبني هاني : اللقاء لتحديد الأولويات والخروج برؤية ورسالة البلدية نحو العمل البلدي الشمولي. المشاركون يؤكدون أهمية الدور التشاركي في العمل لبيان أبرز المشاريع التنموية والخدمية. بهدف تحقيق التشاركية المطلوبة ما بين بلدية المفرق الكبرى والمجتمعات المحلية في تحديد الاحتياجات والأولويات التنموية والخدمية عقد برنامج دعم اللامركزية والحكم المحلي والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبالتعاون مع البلدية ورشة العمل وذلك ضمن برنامج إعداد الخطة الاستراتيجية والتنموية للبلديات رعاها مندوبا عن رئيس البلدية نائبه سامي بصبوص. وأكد بصبوص أهمية هذه اللقاءات المهمة مع المجتمع المحلي في المفرق والذي يعد باكورة عمل من شأنها تحديد الاولويات الأساسية للأهالي والمناطق والتجمعات السكانية من الخدمات والمشاريع ذات الفائدة. وبين بصبوص أن البلدية حريصة على تقديم كل ما هو جديد في مجال التطور والحداثة والخدمات الإلكترونية للتسهيل على المواطنين الوقت والجهد في إنجاز المعاملات وبزمن قياسي بسيط، منوهاً الجهود المبذولة في إنجاز العديد من المشاريع التنموية والخدمية الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة والتي يسعى رئيس وأعضاء المجلس البلدي بالعمل ضمن الفريق الواحد لخدمة المفرق وأهلها ومناطقها كافة. مدير التنمية المحلية والاستثمار في البلدية عماد الدغمي قال " أن الورشة جاءت استجابة إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه باطلاقه جائزة البلديات وبإشراف مركز الملك عبدالله الثاني للتميز لإشراك المجتمعات المحلية في المفرق للخروج بتوصيات ونتائج هادفة تحقق الفائدة وعلى مختلف الأصعدة. وأشار الدغمي إلى أن الورشات التشاركية مع أبناء المفرق بداية حقيقية نحو مواصلة العمل التشاركي ما بين البلدية والمجتمع المحلي لوضع خارطة طريق لعمل البلدية من خلال استمرارية الجهد المشترك والمساهمة في تحديد الأولويات الشاملة والأهداف التنموية وبما يعزز دورنا التنموي والخدمي، منوهاً أهمية هذا اللقاء الحواري التشاركي لبناء قاعدة ودليل احتياجات واضح يسهم الجميع في المشاركة بهذه الجائزة. خبيرة تحسين الخدمات في برنامج دعم اللامركزية والحكم المحلي والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المهندسة عريب بني هاني أوضحت من جانبها أن الورشة في يومها الأول تهدف إلى عمل تحليل للبيئة الداخلية والخارجية للبلدية والمناطق التابعة لها والذي يشكل عمل تشاركي من خلال العمل على تحديد أولويات تلك المخرجات والخروج بصياغة موحدة لرؤية ورسالة البلدية بالاستناد على نتائج التحليل الرباعي. وتضمن اليوم الأول من الورشة على عرض موجز للمشروع وأهدافه والتعريف بمفهوم التخطيط الاستراتيجي والتخطيط التنموي ومفهوم التحليل الرباعي. كما تضمنت على تمرين المشاركين في الورشة على تحليل البيئة الداخلية والخارجية للبلدية بشكل مجموعات عمل من خلال وضع أولويات التشاركية والعمل ومناقشة مخرجات مجموعات العمل والاتفاق على نتائج التحليل الرباعي، بالإضافة إلى التصويت على أولويات مخرجات مجموعات العمل لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات وغيرها من الأمور ذات العلاقة بأهداف وأعمال الورشة.
Top