الثلاثاء 23 - تمّوز - 2019

رئيس بلدية المفرق الكبرى يشارك بفعاليات مؤتمر " بناء المرونة معا " في اسبانيا

 

 66805955_467069257458844_7817782635630952448_n.jpg

الدغمي يعلن الموافقة على شمول البلدية ببرنامج قدرة 2 .. ويؤكد ترحيب دولي بنجاحنا في إدراة ازمة اللجوء السوري .

قال رئيس بلدية المفرق الكبرى عامر نايل الدغمي بانه تم شمول البلدية ضمن برنامج قدرة 2 لتميزها ونجاحها بالتعامل في مواجهة تداعيات اللجوء السوري.

واضاف الدغمي في اتصال هاتفي من العاصمة الاسبانية مدريد والذي يشارك في المؤتمر الدولي حول بناء المرونة معا والذي يعقد من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي قدرة 1 ان بلدية المفرق الكبرى حققت نقلة نوعية في هذا المجال والذي سيكون باكورة عمل جديدة نحو المزيد من التميز في العمل والاداء لخدمة اهالي المدينة وتقديم افضل الخدمات وفق رؤية العمل التشاركي .

واوضح الدغمي انا ما طرحته البلدية من رؤية ومشاريع لاقى ترحيب غير مسبوق والذي سيكون لنا فرصة في مواصلة مسيرة التطوير في العمل في المفرق وايجاد فرص عمل مستقبلية .

واشار الدغمي الى ان الوفود المشاركة في المؤتمر ابدو رغبتهم في الاستفادة من تجربتنا في مواجهة الازمات وخاصة تعامل البلدية مع ازمة اللجوء السوري وقبل دخول المنظمات الداعمة والتي كانت على قدر من المسؤولية في تحمل الاعباء وكيفية التعامل مع هذه الازمة .

وبين الدغمي بانه تم عرض وشرح مفصل حول تداعيات اللجوء السوري منذ بداية الازمة والتي كانتب المفرق اول من استقبل اللاجئين السوريين في المدينة . منوها ان الاردن تحمل وما زال اعباء الازمة السورية من خلال الزيادة على طلب الخدمات والتي طالت الكثير من القطاعات الصحية والبنية التحتية والتعليم والعمالة وغيرها من الامور الاخرى والتي ساهمت في زيادرة الاعباء على البلدية .

وبين الدغمي ان بلدية المفرق الكبرى تحملت هذه الاعباء وتعاملت بحرفية عالية مع الازمة وخصوصا مع المنظمات الداعمة والتي استطاعت ان تنهضبدورها المطلوب ، موضحا بانه على الرغم من بقاء اللاجئين السوريين في محافظة المفرق والاعداد ما زالت كما هي رغم العودة القليلة الى بلادهم والتي لا تكاد تذكر

وحذر الدغمي من مخاطر تراجع دعم المنظمات الدولية للاجئين السوريين في ضوء الاعداد المتزايدة من السوريين في محافظة المفرق والمناطق المستضيفة للاجئين الالتي سيكون اثارها على كافة القطاعات الخدمية والتي تتطلب المزيد من الاهتمام والدعم لمواجهة كافة متطلبات المرحلة من الخدمات والمشاريع وبما يحافظ على ديمومة الخدمة لجميع سكان المدنية ومناطقها وخصوصا التي يتواجد فيها اللاجئين السوريين .

يشار الى ان الدغمي قد التقى على هامش المؤتمر بعدد من المسؤولين والمنظمات والمشاركين تم خلاله مناقشة العديد من المشاريع والمواضيع ذات الصلة بواقع الخدمات وبيان دور البلدية في مواجهة تداعيات اللجوء السورية وخططها ومشاريعها المستقبلية .

وكانت وسائل الأعلام الاسبانية الرسمية قد اجرت مقابلات مع الدغمي على هامش فعاليات المؤتمر تم التطرق الى العديد من القضايا الهامة بموضوع المشاركة الاردنية في هذا المؤتمر.

Top